السيد مهدي الرجائي الموسوي

40

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وإن فقد الوجه الجميل فتونه * ولم يكشف الظلماء في نوره البدر فكلّ عناوين الحياة ضلالةٌ * وكلّ ثراءٍ في متاجرها فقر وما الدين إلّا قائد العقل للهدى * له النهي في دنيا العقائد والأمر إذا هجرت أحكامه أو تغيّرت * فكلّ حديثٍ حول تأثيره هجر أيغدو ابن ميسون خليفة أحمد * وفي عُرفه ما قاله أحمد نُكر ويحرم شرب الخمر في امّةٍ لها * إمامٌ به يمسي ويصطبح الخمر وتؤمن في يوم الحساب ولم يرع * خليفتها يوماً حسابٌ ولا حشر وتسكت عن هذي المهازل أنفسٌ * يلوذ الحمى فيها ويعتصم الثغر ألا لا فإنّ الحقّ يأنف أن يرى * مواكبه يقتادها الغيّ والغدر وإن لم تساعده الحياة على المنى * فلابدّ أن يأتي بها الموت والقبر * * * على مهلكم يا تائهين فإنّما * طريقكم وعرٌ وصحراؤكم قفرُ وراءكم ردّوا فقد عبثت بكم * أضاليل عُرفٍ كلّ أحكامه نكر أفيقوا فإنّ العلم أبدى نواحياً * من الحقّ أخفاها التعصّب والغدر وخلّوا فلسطيناً وإسعافها فقد * أقامت لحلّ العقد عقّادها مصر إذا أوغرت تلك الصدور فهذه * أرتنا سلاماً يطمئنّ به الصدر وشتّان فكرٌ ضيّع الحقد رشده * وفكرٌ تسامى أن يشوّشه الوغر * * * سلامٌ على يوم الحسين فإنّه * أرى عالَم الظلماء ما يصنع الفجرُ وسجّل للأحرار منهجه الذي * تهيج دم الثوّار أسطره الحمر تموت وتنسى الذكريات وذكره * سيبقى مع الأحقاب ما بقي الذكر * * * أحاول أن لا أسكب الدمع غيرةً * بأن لا يقولوا شاعرٌ خانه الصبر ولكنّني لا أملك النفس حينما * أراه وقد حفّت به البيض والسمر بنفسي أفديه وقد هدّه الظما * وأجهده فقد الأحبّة والكرّ